المنجا الهندية و هارلي

يمنع السوق الهندي دخول الدبابات اكبر من ٥٠٠ سي سي سواء لهارلي او منافسيها. و قد تم في السابق فرض جمارك تصل الى ٦٠٪ بالاضافة الى ٣٠٪ ضريبة على دبابات هارلي. يقول بعض المحللين ان امريكا و الهند اتفقا على دخول هارلي السوق الامريكية بشرط دخول المنجا الهندية الى السوق الامريكية !!

يقول السيد ماثيو مدير العلاقات العامة في هارلي ان المصنع هو استجابة للطلب الكبير على دبابات هارلي في اول شهر تم افتتاح معرض هارلي في ٢٠٠٩م. الهند احد اسرع الدول نموا من ناحية اقتصادية و ثاني اكبر سوق دبابات في العالم. السوق الهندي سوق محتكر بالشركات اليابانية.  سيمثل المصنع نقطة دخول لهارلي الى السوق الاسيوية خصوصا و العالمية عموما. كما ستقوم الشركة ايضا بإدارة شبكة من الموزعين  يتوقع ان يصلوا الى ٢٠ في ٢٠١٥م  وتدير الشركة حاليا ٥ موزعين في الهند.

تم الاعلان عن المصنع في ٢٠٠٩ و تم افتتاحه في يوم ٦ مايو ٢٠١٠. في الاعلان قيل ان الهدف من المصنع هو دخول السوق الهندية و الحصول على خبرات من السوق الهندي. طبعا بافتتاح هارلي للمصنع في الهند سيتم تخفيض الضرائب الى ٢٥٪ تقريبا. كما يفترض ان يقوم المصنع بتجميع حوالي ٢٠٠ دباب سبورتستر “Sportster” في السنة.

للمعلومية مصنع هارلي الرئيسي في مدينة ميلواكي في ولاية ويسكونسن “Milwakee, Wisconsin”. كان اول مصنع لهارلي خارج امريكا في اليابان و لكنه تحت اسم ريكو “Rikuo” وذلك من بعد الحرب العالمية الثانية و الى ١٩٥٨م . ومنذ عام ١٩٩٨م بدأت تجمع هارلي دبابات في البرازيل في مانوس المنطقة الحرة” Manaus, Brazil ” لكن الظاهر ان المنجا الهندية جذابة اكثر من البرازيلية 🙂

كان هذا الكلام عن التجميع فقط في البدايات. لكن في نهاية ٢٠١١ تسربت الانباء عن دبابين جديدين للسوق الهندية بحجم ٥٠٠ و ٧٠٠ سي سي. وهذا اول تصميم جديد لدبابات هارلي من ١٣ سنة “بعد دباب vrod “. في ٢٠١٣م بدأ الكشف الرسمي عن تصميم الدبابين ستريت ٥٠٠ و ٧٠٠ سي سي “Street 500 and 700 cc” و صناعتها بالكامل في الهند ثم تصديرها الى كل دول العالم. و في خريف ٢٠١٤ تم التسويق لفئة ستريت في جنوب شرق اسيا و اسبانيا و البرتغال و ايطاليا. بالتالي المنجا الهندية بدأت بفكرة تجميع و في اقل من ٥ سنوات اصبحت مصنع متكامل و فرضت تصميم جديد مختلف في المبادئ لكن مشابه في الشكل العام لدبابات هارليس المعروفة. سأتحدث عن تفاصيل المنجا الهندية “الدبابين” و تصميمهما في مقال آخر ان شاء الله.

مراجع: ١ ، ٢ 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *